من القلب، منشكر السيدة يولّا التيني على الكلمة الجميلة التي ألقتها في عيد البشارة وذكرى رسامة أبونا جيرار، والتي أضافت لمسة مميزة لسهرتنا ❤️
إلنا ثلات بشاير الليلة بعيد البشارة :
متل اليوم نزل ملاك عالعذرا زيارة
بشرها بيسوع ، وفكرها محتارة
العذرا قالت نعم... فهمت الاشارة
عيد البشارة مقدس ... يا عيد الاعياد
بهالليلة ترك يسوع ، السما وكل الامجاد
ومن خلالك يا عذرا تجسد مثل البشر
ولما صار انسان ، بالخير علينا جاد
بعد كم سنة رجع زارنا الملاك
وقال ما رح خللي غربتكم هلاك
من ١١ سنة، يا ابونا جيرار هداك
ومن يومها عم نسأل شو الدني بلاك ؟
انت لي حليت مر الغربة بحلاك
وحولت ايديك الاثنين لجوانح ملاك
وحضنتنا كلنا ... كيف سعنا؟ ما عندي جواب
شو بتطلب قول ... ولك عييوننا فداك
عالمذبح بس توقف ... بهالوقفة اسرار
والوعظة لا حكي ولا بتشبه الاخبار
من وين بتجيب كلام ، ريحتو بخور ؟
من لؤلؤ المحيط او من صدف البحور ؟
ابونا جيرار، لما عالارض بتحكي
بيفرح بالسما الله، منسمع صدى ضحكة
عواميد الكنيسة بتنصت لتسمع الكلام
وأيقونة العذرا من فرحها بتبكي
متل اليوم تبشرنا ثلاث بشاير كبار
بشارة ارتسامك monseigneur جيرار
بشارة العذرا لي غيرت هالكون
وبشارة الربيع ... لي بلش من هون
وما دام البشاير بهالليلة كتار
وما دامنا جايين عالدني مشوار
هالليلة رح نغني تننسى لي صار
" مشوار جينا عالدني مشوار "
ينعاد على كل مين حمل اسم بشارة وبشار وبشرى وبشير وعكل البشر بالخير والصحة والسعادة . والف مبروك الك مونسينيور جيرار ابي صعب والنا جميعا...
واليوم عالتوقيت الشرقي ، اهم عيد عيد الامهات ٢١ آذار ولو ما إمنا العذرا ما شفنا يسوع ... كل عيد وامهاتكن بخير وربنا يرحمهم ان كانوا احياء او اذا سبقونا على دنيا الحق والحقيقة...